2011-08-08

Self Publishing Online Failing ?


International Author Mohammad Bahareth Claimed Today That Lulu.com is a Fraud , With Over 3000 USD of services he did not receive since November 2010 and some date back to even more than that .
The Web Service lulu.com has Promised to Deliver a list of TOP Media contact on june 10th of 2011 which it failed to deliver , a Book Magazine Review Worth of 75 USD , a Book Club Submission Worth 599 USD , Book Fair Registrations Over 1000 USD , 2 Books by Tony Hsieh The CEO of Zappos , ePub Media Conversion  Worth 900 USD !! And Book Text Formatting .
These Services Damaged The Author and he is seeking Legal Counsel to Sue This Website , He had Suffered a Financial Loss Due to the Delay , the Author complained and informed the customer services but nothing was done . more surpassingly the international and well known website does not have a customer contact number !!.
The Author Had to Hire Designers to Finish his Book , Lost Huge Amounts of Money on Google Adwords and Facebook Ads Due to the Delays. And Had to Pay Twice for Services he Never. 
Order Number: 5363491
Order Date: June 10, 2011
Order Status: SHIPPED
In this order
1 of Top Media Contacts by Author Marketing Experts, Inc. ) [ NOT RECEIVED]
Order Number: 4793083
Order Date: December 16, 2010
Order Status: SHIPPED
Shipped to: Hold for Collection, RCS 13, Jeddah 21352, Saudi Arabia
In this order
1 of ForeWord Magazine's Book of the Year Awards by Foreword Clarion Reviews )
[ NOT RECEIVED]
$75.00
1 of Pre-Pub Review Submission by lulu )
[ NOT RECEIVED]
$599.00
1 of Book Club Submission by lulu )
[ NOT RECEIVED]
Order Number: 4180198
Order Date: April 27, 2010
Order Status: SHIPPED
Shipped to: P. O. Box 126305, Jeddah 21352, Saudi Arabia
In this order
$225.00
$375.00
$375.00
$150.00
Order Number: 4424683
Order Date: November 12, 2010
Order Status: SHIPPED
Shipped to: Hold for Collection, RCS 13, Jeddah 21352, Saudi Arabia
Shipped on November 17, 2010 via Express
(tracking #1ZW514A10444085664)
15 of My Calendar by Mohammad Hatem Bahareth 
[ RECEIVED]
$292.35
Shipped on November 15, 2010 via Express
[ NOT RECEIVED]
$27.82
Other items in this order
2 of Text Formatting by LuluServices )
[ NOT RECEIVED]
$400.00
2 of Premium Cover by LuluServices )
[ NOT RECEIVED]
$900.00
2 of ePub Conversion 250 Pages or Less by LuluServices )
[ NOT RECEIVED]

2010-10-21

كما وصلني : عزيزي المواطن

عزيزي المواطن
طلال بن حسن آل الشيخ
الاربعاء, 13 أكتوبر 2010
لماذا تفكر في العمل خارج السعودية، فأرضك أولى بك؟ ولماذا هذه النغمة المتصاعدة في التغني بجماليات الوضع العام في دبي وكندا وأميركا ولندن وجنيف؟ ولماذا هذا الانبهار الكبير بسنغافورة وماليزيا، لقد أزعجتمونا وأصممتم أذاننا، وكأنه تقريع يومي ليل نهار؟
عزيزي المواطن
- ألم ينل ابنك التعليم في مدارس غير مستأجرة، ويجلس على أرقى أنواع الكراسي، ويكتب على أفضل الطاولات؟
- ألم يدرس ابنك في مدرسة ذات «سبورة» الكترونية؟
- ألم يقم بتدريس ابنك مدرسون مؤهلون تأهيلاً علمياً ونفسياً ومدربون تدربياً عالياً على التعامل مع الطلاب، لدرجة أن أجدادك من شدة الانبهار اختلقوا القول المأثور: «خذوه لحماً وردوه عظماً»؟
- ألم يتعامل معك موظفو الجهات الحكومية التعامل الراقي والمميز حتى أن معاملتك كانت تتم الكترونياً، وبشكل عاجل «قبل أن يرتد إليك طرفك» من دون الحاجة إلى أن تتوسط بجاه «فلان أو علان»، أو أن تبحث عن الطرق «الملتوية» لأن النظام واضح وصريح، ولأن الموظفين يطبّقونه بـ«حذافيره»، ويخافون أن يكون مصيرهم مصير أولئك الذين حُوكموا في قضايا «الفساد العام»؟
- ألم تستصدر بطاقة الأحوال الشخصية من إدارة الأحوال المدنية في وقت لا يتجاوز الـ«عشر» دقائق؟
- هل نسيت يوم استصدار جواز سفرك؟ هل نسيت كيف كانت الإجراءات تتم بكل يسر وسهولة، وأنك قلت لزملائك يومها إنك استمتعت بالحصول على الجواز، لدرجة أنك تمنيت أن تستصدر جواز سفر كل يوم؟
- ألا تحمل جواز سفر مميزاً يخولك الحصول على تأشيرات الدخول لكل بلدان العالم بكل يُسر وسهولة؟
- حتى عندما تمرض، فأنت تتلقى أفضل الرعاية الصحية من أخمص قدميك إلى أعلى رأسك، لدرجة أن المستشفيات الحكومية أوشكت على أن تقوم بحملات إعلانية لضمان أن يجد الأطباء عملاً يقومون به.
- ألم تحصل السعودية على شهادة الآيزو في جودة الجراحات، حتى أن الأخطاء الطبية أوشكت على أن تكون «صفراً مكعباً»؟
- قل لي بالله عليك في أي مكان في العالم، من الممكن أن تجد مطاعم في نظافة مطاعمنا، وعليها رقابة عالية مثل التي لدينا، لدرجة أن العامل الذي يقوم بعمل «ساندويتش الفلافل» يعقم يديه بين كل «ساندويتش» والآخر خوفاً من العقاب؟
- حاول التذكر معي... هل يوجد في سنغافورة أو ماليزيا أو كندا قضايا «مساهمات عقارية» مثل التي لديك على أرضك «الطاهرة»؟ ألا تستطيع أن تستنتج من هذه «المساهمات» أن المواطن يعيش في رغد العيش، لدرجة أنه يبعثر «أمواله» على المساهمات العقارية... واحدة تلو الأخرى.
- أين ستجد في كل العالم شركات اتصالات مثل شركاتنا «الحبيبة» التي لو شكّت في مكالمة واحدة فقط لتم إلغاء كل الفاتورة؟
- ألا تذكر يوم أن انقطعت «الكهرباء» مدة عشر دقائق، كيف قام المسؤول الأول في شركة الكهرباء بزيارة كل بيت للاعتذار لهم شخصياً عن هذا الخطأ غير المقصود؟
- بالله عليك قل لي: لو رحلت إلى خارج السعودية... أين ستجد كاتباً نزيهاً مثلي؟

2010-10-20

ROBOT RAMPAGE!

تخطيط الأولي لأي فكرة أو مشروع (Blueprint)

http://www.yzd.cc/2009/10/05/blueprint-first-step-for-projects/

منقول : دعم اللغة العربية في أنظمة الهواتف الذكية

منقول من : http://www.yzd.cc/2010/10/17/mobile-arabic-support/


دعم اللغة العربية في الهواتف
تعددت أنواع الهواتف المتنقلة في الوقت المعاصر لدرجة ان إختيار أحدها بناء على خصائص عامة اصبح صعبا بسبب تشابهها في التطبيقات ولكن هناك خاصية وحيدة دائما ماتكون في بعض الهواتف لاتتكرر في غيرها وهذا مايسمى بالخدمة الفريدة (Unique Service) حيث يتميز بعضها بخاصية فريدة مثل مايتوفر في جهاز البلاك بيري على سبيل المثال والمتمثلة في خدمة الماسنجر. مع تعدد أنظمة التشغيل يبقى الأهم وهو دعم اللغة العربية للمستخدم العربي. وفي هذة التدوينة قمت بإستفتاء العديد من المهتمين في التقنية الحديثة ومن المتابعين لها والمستخدمين لجميع انظمة التشغيل بدء من iOS – أندرويد – ويندوز موبايل – بلاك بيري- نوكيا وكان السؤال المطروح لهم هو: كيف ترى دعم اللغة العربية في هاتفك الحالي وكيف تقيمه مقارنة بالهاتف السابق الذي كنت تحمله؟

iphone 4
نظرا لكثرة مستخدمي جهاز آيفون قمت باستفتاء نسبة أكبر من المستخدمين لتتنوع الآراء والاطروحات ويكون الموضوع أشمل.
بدء من الإستاذ سعد الخضيري صاحب (مجموعة ابو نواف) قال: استخدم حاليا جهاز آيفون 4، أما بالنسبة لدعم اللغة العربية فأعتبرها ممتازة في كتابة الرسائل و إرسالها و استقبالها أو في الكتابة بشكل عام، ويضيف ان مايميز جهاز الآيفون عن بعض الأجهزة هو الدعم المتكامل واختلاف لوحات المفاتيح فيه عن الأجهزة الآخرى مثل نوكيا حيث أن الآيفون يدعم اللغة العربية من خلال لوحة المفاتيح المدمجة في النظام حيث انها تكون مباشرة بلمس الشاشة ولا يحتاج لتعريب لوحة المفاتيح بأزرار فعليه، وحتى مع كل تحديث للنظام لا يتوجب علي تعريبة. أما عن جهازي السابق Nokia N86 8MP، فلو قمت مثلا بشرائة من أي دولة أجنبية وبإعتبار أني مقيم حاليا في دولة أجنبية فلا أحتاج للقيام بتعريبه حيث أن التعريب مدمج مع نظام التشغيل في نوكيا ولكن سيكون بلوحات مفاتيح غير معربة. أما بالنسبة لتعريب القوائم فأعتبرها جيدة جدا ولا يمكنني الحكم عليها بشكل كامل لأني استخدم الواجهة الانجليزية . أما العيب الصغير في الآيفون هو انه لو كان الجهاز بشكل أفقي تكون الأزرار صغيرة نوعا ما ، وذلك لاحتمالية الخطأ في الكتابة.
ويضيف مهند القنيبط المهتم في أنظمة الهواتف الذكية: بدء الآي فون عامه الأول بنظام التشغيل 1.0 بدون دعم للغة العربية وذلك بسبب كونه محصورا للبيع داخل أمريكا فقط، قام بعد ذلك مجموعة من المبرمجين وأخصائيي أنظمة التشغيل بالسماح للجهاز بتثبيت برامج تسمح للمطورين أن ينشئوا برامج خاصة لإضافة خواص لم تدعهما أو تسمح بها شركة أبل، مثل السماح للجهاز بتشغيل أي شريحة هاتف محمول بالعالم، انتشر بعد ذلك الجهاز على مستوى العالم حتى وصل هذا الجهاز الرائع إلى مجموعة عربية لديها القدرة والكفاءة التي تسمح لها بتطوير برامج على نظام التشغيل الخاص بالآي فون وأطلقوا علي تجمعهم بـ(iPhone islam) حيث كان دعم اللغة العربية للجهاز أول أهدافهم ويكون أحد الانجازات العربية في هذا المجال. بعد صدور iPhone3G، صدر نظام التشغيل 2.0 ولم يكن للأسف داعمًا للغة العربية ويعلل سبب ذلك كون الدول العربية لم تكن ضمن الخطة التسويقية، ولكن بعد أن تم إعلان أنه سيتم بيعه في الدول العربية، صدر نظام التشغيل 3.0 وظهرت اللغة العربية كأحد اللغات الأساسية وقدم دعمًا لم يقدمه أيٌّ من منافسيه في هذا المجال، حيث شمل الدعم كافة جوانب اللغة وتعقيداتها، منها قراءة النص وكتابته من اليمين إلى اليسار، وإضافة لوحة كتابة متطورة تشمل علامات الترقيم الخاصة باللغة مثل التشكيل والأرقام ..الخ، بالإضافة إلى قاموس عربي لتصحيح الكلمات أثناء الكتابة، والعديد من الميزات أخرى مثل عدم تأثر أداء الجهاز بسبب وجود هذا الدعم..الخ، أتمنى أن نرى نظام التشغيل اندرويد يقدم دعمًا عربيًا من شركة جوجل ويكون أحد المنافسين في هذا المجال.
اما رشيد بيدوسي مطور مدونات وردبريس وصاحب مدونة رشيد فيقول: في السابق كنت من مستخدمي نوكيا وتحديداً نوكيا E-71 ومع مرور الوقت وكثرة الاستخدام كنت أشعر أنني مكبّل باستخدام هذا الجهاز. من ناحية كونه جهاز معّد لاجراء مكالمات هاتفية فهو في الواقع جهاز جيد جداً ويفي بالغرض لكن عندما يصل الأمر إلى أشياء أخرى متوفرة في أجهزة جوال أخرى تجد أنّ الجهاز عقيم نوعاً ما. وهناك عدة أمثلة على ذلك. اولاً: تصفح الانترنت حيث ان شاشة الجهاز كانت صغيرة والتصفح كان بطيئاً وأغلب المواقع لم تظهر بالشكل المطلوب على المتصفح. ثانيا: الـ (GPS) حيث لايمكن استخدامه كجهاز GPS لان الشاشة صغيرة. ثالثا: الأزرار صغيرة مما يسبب صعوبة في الكتابة بسلاسة. رابعا: محدودية البرامج. خامسا: عدم سهولة الاستخدام، مثلاً عند تحويل اللغة من العربية للانجليزية أو عند كتابة حروف انجليزية صغيرة/كبيرة أو عند عمل نسخ/لصق. سادساً: بطئ الجهاز ككل. هذه النقاط السابقة كانت من أهم النقاط التي جعلتني أبحث عن جوال آخر وفي النهاية اشتريت iPHONE 3GS (بعد أن كنت متخوّفاً من قضية شاشات اللمس لكنني تعودت سريعاً) وشتان بين جوالي القديم وجوالي الحالي، ولا مجال للمقارنة أبداً. الأفضلية الوحيدة التي كانت للنوكيا هي صمود البطارية لفترة أطول وفي الواقع البطارية كانت تصمد لأنني لم أكن أستخدم الجوال.
يقول المدون مازن الضراب والمهتم بالتجارة الإلكترونية: مع بداية ظهور الآيفون ثري جي، تأخر دعم اللغة العربية من شركة أبل ، ونتيجة لذلك قامت بعض الجهات مثل / آيفون إسلام بإنتاج كيبورد عربي مُلحق بشكل غير مجاني. بعدها بشهور، صدر دعم العربية من الشركة، وللأمانة فالتنفيذ كان على قدر الإنتظار. طريقة ترتيب الحروف واستغلال المساحة تم تنفيذه بشكل مُتقن جداً بواسطة أبل. الآن السيناريو نفسه يتكرر مع الآيباد وماعلى المستهلكين سوى الانتظار لنتائج أفضل. اما عن جهازة السابقة وسبب التغيير فيقول مازل حولت من جهاز نوكيا E71i إلى الآيفون، السبب الأساسي هو الحصول على تجربة استخدام فريدة وهذا ما حصلت عليه بالفعل.

Nexus One
أما مستخدمي نظام اندرويد فيقول الياس درني احد الطلاب المبتعثين الى امريكا في تخصص نظم المعلومات: من خلال خبرتي في الدعم العربي لهواتف النوكيا والاندرويد، ارى ان اجهزة النوكيا تفوق نظام الأندرويد من ناحية اللغة. فاللغة العربية في اجهزة النوكيا تدعم الكتابة والقراءة وتصفح الانترنت وبالشكل المطلوب وبحكم اقدمية اجهزة النوكيا في مجال الدعم العربي فإن هواتفها تكاد تخلوا من العيوب . وربما قد يكون العيب الوحيد فيها هو عدم تطورها في مجال الكتابة باللغة العربية وعدم وجود تطبيقات تسمح للمستخدم باستخدام انواع اخرى من الخط مثلاً كما هو الحال في بعض اجهزة الاندرويد التي تدعم اللغة العربية. الا ان ذلك لايعتبر عيباً كبيراً فيها . ولا اتوقع ان هذا الامر يهم مستخدمي اجهزة النوكيا اما بالنسبة لما يتعلق بالاندرويد فيعيب عليها عدم وجود الدعم العربي في جميع اجهزتها . بالاضافة الى ان بعضها لايدعم اللغة العربية بالشكل المطلوب . وبشكل عام تصعب مقارنة الدعم العربي في اجهزة النوكيا مع الدعم العربي في الاندرويد والسبب من وجهة نظري يعود الى تأخر اجهزة اندرويد في دعم جميع اجهزتها باللغة العربية .
يقول المهندس محمد الشويعر المتخصص في أنظمة المعلومات عن نظام اندرويد: أنا من مستخدمي جهاز (Nexus one) والحقيقة أنني أصبت بخيبة أمل وصدمة كبيرة لعدم دعم التحديث الأخير لأندرويد 2.2 للغة العربية كدعم رسمي وافتراضي من جوجل سواء في القوائم أو في واجهة المستخدم أو حتى القراءة والكتابة بدلا من الاعتماد على أدوات المطورين لحل مشكلة انقلاب الارقام وعدم اتصال الحروف وغيرها من المشاكل. ولعل مشكلة التعريب جعلت المستخدمين العرب يحجمون عن هذا النظام الثوري بخدماته الخرافية، لكن اسهامات المطورين العرب مثل الأستاذ/ أيمن السند جعلتنا شعب منتج وليس مستهلك حين قام بإصدار تعريب فعال يعمل بشكل ممتاز في كل تطبيق يحتاج العربية سواء في التصفح أو الرسائل القصيرة وغيرها، حيث خفف ذلك من وطأة الصدمة مع ما يحتاجه المستخدم عند تركيب التعريب من خطوات تعتبر غير سهلة للمستخدم الغير محترف مثل تعديل صلاحيات الـ (root) للوصول لملفات النظام لنسخ ملفات التعريب. مجمل القول لا نعلم سبب تجاهل جوجل للعربية في نظام الاندرويد مع دعمها لنفس اللغة في منتجات أخرى ولا ندري سر أو حجر العثرة عند جوجل في عدم دعم العربية ؟ اما جهازي السابق كان نوكيا بنظام سمبيان، وكنت قبلها لسنوات استخدم الاجهزة بنظام وندوز موبايل وانتقلت للسمبيان بعد ما طرحت نوكيا اجهزة جديدة مثل 9300 وأتى بعدها الجيل الثاني e71 حيث وصلت بعدها لقناعة أن تطبيقات السمبيان لا تفي باستخدماتي واحتياجاتي سواء قلة التطبيقات أو طريقة العرض والتزامن أو الاجهزة نفسها ولعدم رغبتي للعودة إلى ويندوز موبايل ومعارضتي للآيفون بنظامه الاحتكاري، كان الخيار البديل والذي كان ناجحا هو الاندرويد حيث فضلت بعدها اي جهاز من انظمة اندرويد وكان هناك عدة خيارات سواء من سوني اريسكون او ال جي او سامسونج وكان وقتها بداية نزول جهاز نكسوس ون من جوجل ولشغفي وجنوني بجوجل ومنتجاتها ولاستخدامي لاغلبها قررت انتقاء نكسوس ون والان لي 7 شهور وكل لحظة تزيدني شغف وتمسك واصرار على عدم وتسويق هذا الجهاز على رغم عدم توفر العربي فيه.
اما خالد القرزعي المتخصص في تقنية المعلومات في احد الجامعات الامريكية فله رأي آخر ويقول عن نظام اندرويد: كنت امتلك ايفون 3جي قبل أن يصل دعم اللغة العربية للجهاز، و بصراحة عندما نزل أول تحديث فيه الدعم كان تحديث جبار بمعنى الكلمة حيث كان دعم العربية قوي جداً و لا ينقصه شيء. و على النقيض تماماً في نظام اندرويد ، أذكر أنني يوم أقدمت على شراء (نيوكسس ون) كنت واثقاً من وصول تحديث جديد يدعم العربية في أسرع وقت لأنه ببساطة كان مدعوماً من جوجل، و لكن حتى الآن لم أجد ما يرضي الخاطر. كل ما أجده هنا و هناك رومات عشوائية من مطورين عرب، و لم يصدر شي من أصحاب النظام أنفسهم حيث ان هذا الأمر يثير استغرابي. ببساطة إن كان الدعم الكامل المثالي للعربية يجعلك تتردد في اقتناء جهاز ما فجهاز الايفون هو خيارك الأجدر.

BlackBerry
اما عن انظمة بلاك بيري فيقول أحمد الأحمد الذي يحمل درجة الماجستير في أنظمة المعلومات: دعم اللغة العربية في اجهزة بلاك بيري لاتقل مساوى عن بقية الاجهزة وفي نفس الوقت لا تتميز بخواص عن نظيراتها. فكغيره من الاجهزة وحسب تجربتي يوجد بعض المزايا وبعض العيوب. من المزيا هي توزيع الاحرف في لوحة المفاتيح مما يجعلها نسبيا مشابه لتوزيعها على اجهزة الكمبيوتر. وأيضا من المزايا دعم كامل للغة العربية في قائمة المتصلين و في البريد الالكتروني كتابة وقراءة على حد سواء. اما العيوب هو وجود اكثر من حرف على نفس الزر مما يسبب بعض الازعاج في الكتابة لمن لم يعتد عليه. وكذلك من العيوب هو التصحيح الذاتي للكلمات ففي بعض الاحيان يقرر الجهاز استبدال كلمة عامية قمت بكتابتها الى اقرب كلمة لها من ناحية تشابه الحروف بالفصحى دون مشورتك مما يسبب بعض الاخطاء في كتابة الايميل او المسج دون الانتباه لعملية الاستبدال.

HTC HD
اما عن أنظمة الويندوز فيقول سعد الرماني المتخصص في أنظمة الحماية: بصفتي مستخدم لأنظمة ويندوز موبايل (Windows Mobile) منذ ما يربو عن الخمس سنوات حتى هذه اللحظه، أرى أن دعم اللغة العربية مقبول إلى حد ما (6 من 10) ولكن ما يعيب الامر إيكال شركة مايكروسوفت خاصية التعريب إلى بعض الشركات الصغيره في الوطن العربي والتي تقوم (بمحاولات) التعريب على قشرة القشره (Shell) وليس على النظام نفسه كما كنا نتوقع من مايكروسوفت أن تقوم به، وهذا مما صعب الامر أكثر على المستخدم النهائي بكثرة المشاكل ومحاولة إيجاد الحلول لها. حالياً كل شركة مصنعة للهواتف اللتي تعمل بنظام ويندوز موبايل كمثال (HTC, Samsung, SonyEricsson, Dell) تتعاقد لإضافة التعريب لأجهزتها مع وجود الأخطاء والمشاكل رغم علمهم بذلك مما أثار البعض على فك حماية التعريب من بعض الأجهزه وإضافتها إلى أخرى بصفة غير شرعيه!. وجدنا مؤخرأ إلتفاته جاده وممتازه من مايكروسوفت لإضافة اللغة العربيه على نظامها المتوقع نزوله قريباً (Windows Mobile 7) ولجميع الأجهزه وهذه الالتفاته لم تأتي من فراغ، إنما أتت بعد شكاوى و مراسلات عديده من قبل مستخدمي نظام WM بالاضافة إلى المصنعين.
بعد هذا الإستعراض لمستخدمي انظمة الهواتف الذكية وبعد كل هذة الآراء يتبقى للمستخدم التحليل الشخصي واختيار النظام الذي يجد فيه احتياجاته.
خاتمة: أشكر جميع الأشخاص الذي أدرجت اسمائهم في هذا التقرير لمساهمتهم وبدون اي تردد في إثراء المحتوى المعرفي عن دعم أنظمة الهواتف الذكية للمستخدمين العرب ومن واقع تجربة شخصية لهم. ولا مانع ايضا من ان يضيف الزوار آرائهم لأستفيد منها وليستفيد منها الآخرون.